We are all celebrities … everyone is curious about our lives… they check our pictures… comment positively we like their comments… they comment back… everyone knows what’s on our minds as if it matters to any…. Our wall is just another gossip space , yet visible for all…
Any change in the relationship status gets featured in the top news updates… in gossip world it matters… so does it to the hundreds of strangers whom we nickname as “ friends” !
Event’s we’re attending matters… everyone knows where we’re going… We read and check too many irrelevant information and spam messages … it sucks our time… are we socializing?!
We get allot of attention on our new haircut , silly pictures, or lies…. From those we barely know.
We make the choice of being out there on that world…One free choice to drop all freedom afterwards! We have little control over our privacy after that first choice… Our personal pictures are tagged by others and thankfully we are notified of that! we have little control on what’s written on our walls!
Living part of that dilemma and listening to the timeless Fairuz (wek ya Haifa ) Ya’esh Ya’esh 2 play were back in the 1970 who’s watching who? was the question and still is!
Are we in a culture of acceptance which outcasts those who don’t follow or like anything? A culture were we’re all friends and there’s no enemies. We all like and there’s no dislike or hate or frustrate!
What are those outside the virtual network losing! Other than the noise, spam, freedom to like, the freedom to follow and add stranger!
Do we blog instead of sending a personal letter expressing our frustrations to someone who knows what we mean, someone we don’t need to censor the words when writing to… or is that person replaced with the 300 friends and 200 followers ! A great record yet at the end of a tough day do you have someone to have coffee with? Is that our social network??
Is tweeting an alternative to a private message we send to someone who truly cares about our random thought?
@yousefcisco Do social networks truly force social interactions away from the people you're with and towards the people away from you! Does it make us dislike people we know or like people we don't know?!
As usual…. I don’t have answers… just #questions! Hope that you would like and follow with comments ! :p
This post is dedicated to the 2 and only followers of this blog! who are real friends to have coffee with :)
Tuesday, November 9, 2010
وك يا هيفا- مسرحية يعيش يعيش 2
للسيدة فيروز- بدور هيفاء
الشاويش: وك يا هيفا
هيفاء: شو؟
هالبرهوم
هيفاء: مش عم بفهم
هالبرهوم
هيفاء: شو قصدك؟
هالبرهوم البدكان بيتهيئلي انه هيك مش مفهوم هالبرهوم
هيفاء: شفت علي شي؟ كمشت علي شي؟
انا شاكك
هيفاء: بشو شاكك
شاكك انه
هيفاء: انه شو؟
انه يكون
هيفاء: يكون شو؟
شاكك انه يكون من هيئة التفتيش
سهرنا معه.... اسكرنا معه ... نحنا وملهب لمهر يرجع يطلع من هيئة التفتيش
هيفاء: يا معتر يا شاويش
بيتنزه بالليل؟
هيفاء: بيتنزه
بيتطلع بالناس
هيفاء: بيطلع
بياكل؟
هيفاء: بياكل
بيعمل حاله عم ياكل
بيشرب؟
هيفاء: بيشرب
بيعمل حاله عم يشرب
بيصير يبرم بالدكان وانتوا نايمين.... وبدور التنكيش
هيفاء: يا معتر يا شاويش
انا بدي وقفة
هيفاء: وبركي طلع مفتش وعم براقب تهريبة
ما هون المصيبة
هيفاء: العلة ما بقى تعرف مين أصغر منك ومين أ كبر منك
مين اللي عم بتراقبوا مين اللي عم براقبك مين ركب هالتركيبة
ما هون المصيبة
هيفاء: انت عم بتراقب
وفي حدا براقبك
وحدا يراقب الحدا
وفي حدا فوق الكل عم براقب الكل
وقاعد ع راس السيبة
ما هون المصيبة
هيفاء: وصار في ايشيا بتسجل وبتسمع الشبيبة
هيدي اكبر مصيبة
دخيلك عالسكت
احنا احكينا وعلينا ليكون في شي عم يتسمع علينا
التهريبة
والتركيبة
والاشيا الغريبة
واللي عراس السيبة
شايف ملا مصيبة
يا معتر يا شاويش
الشاويش: وك يا هيفا
هيفاء: شو؟
هالبرهوم
هيفاء: مش عم بفهم
هالبرهوم
هيفاء: شو قصدك؟
هالبرهوم البدكان بيتهيئلي انه هيك مش مفهوم هالبرهوم
هيفاء: شفت علي شي؟ كمشت علي شي؟
انا شاكك
هيفاء: بشو شاكك
شاكك انه
هيفاء: انه شو؟
انه يكون
هيفاء: يكون شو؟
شاكك انه يكون من هيئة التفتيش
سهرنا معه.... اسكرنا معه ... نحنا وملهب لمهر يرجع يطلع من هيئة التفتيش
هيفاء: يا معتر يا شاويش
بيتنزه بالليل؟
هيفاء: بيتنزه
بيتطلع بالناس
هيفاء: بيطلع
بياكل؟
هيفاء: بياكل
بيعمل حاله عم ياكل
بيشرب؟
هيفاء: بيشرب
بيعمل حاله عم يشرب
بيصير يبرم بالدكان وانتوا نايمين.... وبدور التنكيش
هيفاء: يا معتر يا شاويش
انا بدي وقفة
هيفاء: وبركي طلع مفتش وعم براقب تهريبة
ما هون المصيبة
هيفاء: العلة ما بقى تعرف مين أصغر منك ومين أ كبر منك
مين اللي عم بتراقبوا مين اللي عم براقبك مين ركب هالتركيبة
ما هون المصيبة
هيفاء: انت عم بتراقب
وفي حدا براقبك
وحدا يراقب الحدا
وفي حدا فوق الكل عم براقب الكل
وقاعد ع راس السيبة
ما هون المصيبة
هيفاء: وصار في ايشيا بتسجل وبتسمع الشبيبة
هيدي اكبر مصيبة
دخيلك عالسكت
احنا احكينا وعلينا ليكون في شي عم يتسمع علينا
التهريبة
والتركيبة
والاشيا الغريبة
واللي عراس السيبة
شايف ملا مصيبة
يا معتر يا شاويش
Wednesday, October 27, 2010
Monday, March 22, 2010
Wednesday, January 6, 2010
صلصال
أعود لشغفي والهو في الطين
منذ اكثر من اربع اعوام لم المس الطين بالشغف الذي الاعبه اليوم
اعود طفلة
كالتي كانت تلهو بالطين في الحديقة
لتوبخ اخر الليل حين يسكن الصمت ويبقى صوت اندفاع الماء من الحنفية التي تركتها مفتوحة بعد ان شكلت مخلوقاتها
كنت اعلم كم يصعب نسيان الماء مندفعة في صحراء كهذه
وكان يصعب ان اقاوم ان امنح جفاف التراب الحياة بالماء
انا التي كنت وما زلت اعشق انسجام قطرات الماء بين حبات التراب
وعناق كل قطرة بكل ذرة
تلمسها، انسيابها، تشكيلها ، وحياتها
كنت اشكل الاوجه واضع الاحجار والاخشاب لتحل محل التفاصيل
وفي كل يوم
اعود الي بيتي
وانسى الماء مندفعة
وفي اخر الليل اوبخ مجددا
واضحك مجددا
اليوم احمل شغفي بين يدي وفي مخيلتي
واحبك لاجل هذا
لانك اخذتني الى لقاء مع روحي
احبك لكل فكرة صلصال تخلق في ذهني
كم يشبهنا الصلصال الذي يخلق في مخيلتي
صادقت العديد
واحيانا كنت اعيدهم الى ارواحهم
فيذهبون هناك
حيث لا اكون
وتنتهي الحكايا
تحملني كل يوم الى حيث احب ان اكون
تحملني لاشيائي الصغيرة
باحساس
واسئل نفسي كل يوم الاسئلة التي لطالما اخفضت صوتها
وكلما اقتربت من نفسي
من شغفي
من روحي
وبضع جنوني
اجدك هناك
اقرب الى قلبي
احلم بقصصنا القادمة التي سوف نتخيلها
ونمنحها الحياة بقطرات ارواحنا
ونشكلها بفرحنا ودموعنا
وكثير من لمسات احساسنا
فتشبهنا
ونعشقها
منذ اكثر من اربع اعوام لم المس الطين بالشغف الذي الاعبه اليوم
اعود طفلة
كالتي كانت تلهو بالطين في الحديقة
لتوبخ اخر الليل حين يسكن الصمت ويبقى صوت اندفاع الماء من الحنفية التي تركتها مفتوحة بعد ان شكلت مخلوقاتها
كنت اعلم كم يصعب نسيان الماء مندفعة في صحراء كهذه
وكان يصعب ان اقاوم ان امنح جفاف التراب الحياة بالماء
انا التي كنت وما زلت اعشق انسجام قطرات الماء بين حبات التراب
وعناق كل قطرة بكل ذرة
تلمسها، انسيابها، تشكيلها ، وحياتها
كنت اشكل الاوجه واضع الاحجار والاخشاب لتحل محل التفاصيل
وفي كل يوم
اعود الي بيتي
وانسى الماء مندفعة
وفي اخر الليل اوبخ مجددا
واضحك مجددا
اليوم احمل شغفي بين يدي وفي مخيلتي
واحبك لاجل هذا
لانك اخذتني الى لقاء مع روحي
احبك لكل فكرة صلصال تخلق في ذهني
كم يشبهنا الصلصال الذي يخلق في مخيلتي
صادقت العديد
واحيانا كنت اعيدهم الى ارواحهم
فيذهبون هناك
حيث لا اكون
وتنتهي الحكايا
تحملني كل يوم الى حيث احب ان اكون
تحملني لاشيائي الصغيرة
باحساس
واسئل نفسي كل يوم الاسئلة التي لطالما اخفضت صوتها
وكلما اقتربت من نفسي
من شغفي
من روحي
وبضع جنوني
اجدك هناك
اقرب الى قلبي
احلم بقصصنا القادمة التي سوف نتخيلها
ونمنحها الحياة بقطرات ارواحنا
ونشكلها بفرحنا ودموعنا
وكثير من لمسات احساسنا
فتشبهنا
ونعشقها
Thursday, November 12, 2009
اسبوع يفصلني عن لقاك
افكر وأحلم في هذا اللقاء
وفي القصص التي سوف أحملها معي بين امتعتي
لارويها لك وانا بين إحضانك
قصتي لعشقك الذي لا اعرف متى بدء
قصتي لعشق من قصوا لي قصتك بشغف
قصتي مع أولادك الذين ماتوا
احمل قصصي وآتي لأسمع قصصك
أتي على امل ان أعود محملة بزيتون
استبدله بمساحات القصص التي سوف نرويها
أتي لتبدأ قصة عشقي لك مباشرة
من دون ان اعشق رجل من رجالك ليسرب الحب بيننا
من دون ان أحزن لالم آخرين
أتي
وانا اعلم
سوف اتالم
سوف يكون هناك وجع
وانا أراك معصوبه اليدين
وانا أراى الجدار
وانا اراهم يتصرفون باعضائك وكأنك معصومة العينين
اتوق لرؤياك مع كل الألم الذي سيحتوي اللقاء
اتوق لرؤياك رغم الألم
ولتصبح علاقتنا دون وسيط
اريد ان اتلمسك
واتظلل بظلك
ونمشي سويا
أتي لاسمع قصصك في زوايا القرى
وصوت النساء الذين عرفوك
أتي لاصف لهم جمالك باعتزاز
وعطرك
وأولادك
أتي لاستبدل الخيال بالواقع
لاستبدل اعرفها بتعرفني
أتي لتعرفينني
أنا التي كتبت لك الكثير
أنا التي وصثفتك قبل ان نلتقي
ودمعت الكثير
اتوق للقاءنا يا
فلسطين
وفي القصص التي سوف أحملها معي بين امتعتي
لارويها لك وانا بين إحضانك
قصتي لعشقك الذي لا اعرف متى بدء
قصتي لعشق من قصوا لي قصتك بشغف
قصتي مع أولادك الذين ماتوا
احمل قصصي وآتي لأسمع قصصك
أتي على امل ان أعود محملة بزيتون
استبدله بمساحات القصص التي سوف نرويها
أتي لتبدأ قصة عشقي لك مباشرة
من دون ان اعشق رجل من رجالك ليسرب الحب بيننا
من دون ان أحزن لالم آخرين
أتي
وانا اعلم
سوف اتالم
سوف يكون هناك وجع
وانا أراك معصوبه اليدين
وانا أراى الجدار
وانا اراهم يتصرفون باعضائك وكأنك معصومة العينين
اتوق لرؤياك مع كل الألم الذي سيحتوي اللقاء
اتوق لرؤياك رغم الألم
ولتصبح علاقتنا دون وسيط
اريد ان اتلمسك
واتظلل بظلك
ونمشي سويا
أتي لاسمع قصصك في زوايا القرى
وصوت النساء الذين عرفوك
أتي لاصف لهم جمالك باعتزاز
وعطرك
وأولادك
أتي لاستبدل الخيال بالواقع
لاستبدل اعرفها بتعرفني
أتي لتعرفينني
أنا التي كتبت لك الكثير
أنا التي وصثفتك قبل ان نلتقي
ودمعت الكثير
اتوق للقاءنا يا
فلسطين
Monday, November 2, 2009
انتظر
اعود إليه متأخرة .... ابحث عنه بين الكلمات.... عله نام وتركني أتأرجح بين أفكار وأحلام لقاءتنا القادمة....
انتظر قدومه... لنجلس على أدراج مدينتي التي طالما جلست عليها وحيدة أتأمل وأحلم ... انتظره لنحتسي فنجان قهوة معاً ... لنشتم الياسمين ...... لأرى الصمت بين شفتيه حين يزول الكلام ..... أن أعرف صوت ضحكته ... وحركات يداه.... لاشهد وجهه وهو مغطى بالنعاس يقاوم النوم..... لاشعر بدقات قلبي وهو يرى عيون ملئها الشوق.... انتظره لاسمع قصص المه لاحتضنه.... وقصص فرحه فنسمع تلاقي ضحكاتنا مع صدى الحياة... انتظره لنمشي معا واراقب تسارع الخطوات.... لاشاهد التفاتته للحظة جمال... انتظره لاشعر بنبرة صوته تتأرجح حين يتلفظ الاسماء..... انتظره لنسخر معا على كل ما يزول حين نلتقي.... أنتظره لنختلف... أنتظره لنلتقي.... انتظره لاشعر بانفاسه وهو يهمس في اذني... . انتظره لاعرف كيف تشتبك يدانا.. انتظره حتى تزول الاسباب والمبررات.... انتظره لاتحرر من بعد وقبل ونعيش الان... لعلي انتظرته طويلا دون ان اعلم..... لعله انتظرني وتتبع اثر الانتظار....
انتظر قدومه... لنجلس على أدراج مدينتي التي طالما جلست عليها وحيدة أتأمل وأحلم ... انتظره لنحتسي فنجان قهوة معاً ... لنشتم الياسمين ...... لأرى الصمت بين شفتيه حين يزول الكلام ..... أن أعرف صوت ضحكته ... وحركات يداه.... لاشهد وجهه وهو مغطى بالنعاس يقاوم النوم..... لاشعر بدقات قلبي وهو يرى عيون ملئها الشوق.... انتظره لاسمع قصص المه لاحتضنه.... وقصص فرحه فنسمع تلاقي ضحكاتنا مع صدى الحياة... انتظره لنمشي معا واراقب تسارع الخطوات.... لاشاهد التفاتته للحظة جمال... انتظره لاشعر بنبرة صوته تتأرجح حين يتلفظ الاسماء..... انتظره لنسخر معا على كل ما يزول حين نلتقي.... أنتظره لنختلف... أنتظره لنلتقي.... انتظره لاشعر بانفاسه وهو يهمس في اذني... . انتظره لاعرف كيف تشتبك يدانا.. انتظره حتى تزول الاسباب والمبررات.... انتظره لاتحرر من بعد وقبل ونعيش الان... لعلي انتظرته طويلا دون ان اعلم..... لعله انتظرني وتتبع اثر الانتظار....
Subscribe to:
Posts (Atom)


