Friday, July 15, 2016

Sun & Moon

That was our wedding invitation, last year. Though it's my husband's idea to have this sun and moon theme, I found it to totally fit with this blogs theme! It was a lovely night! Except that our happiness was lacking since non of his family members were with us! It was a bitter sweet night in so many ways with this regard.

I'm hopefully back!

It's been few months over a year....
So much has happened through that year...

Marriage...
Moving to a new country...
Trying to find a job...
Trying to learn a new language...
Starting a home...
I've grown so much this year!
I've became more childish than ever this year!
I've realized what matters to me!
I realized what I don't miss!
I had several Aha moments in which I wanted to share out loud! Which I thought; why no one ever told me about THAT!
My self esteem fluctuated back and forth from the sky to the bottom of earth over short spans of time.
I have words running in my brain that I need to express....
I miss this blog.
I'm still mezmorized by the mapless stars...
I'm living with my moon and trying to catch more stars...

Saturday, April 13, 2013

رسالة لصديقي حسن كراجة- رسائل الحرية - اسبوع الاسير الفلسطيني


عزيزي حسن،

منذ عرفت عن أسرك بدأت أكتب لك رسائل طويلة في كل مرة أشعر بزخم أخبار أود اخبارك اياها وأتمنى لو أنك على بعد اتصال هاتفي لاسردها. في كل مرة تستفزني الاماكن لتشعل ذكرياتي معك، اكتب رسالة.  أول رسالة كتبتها قبل 78 يوم، عبرت لك عن غصتي من خبر اعتقالك الممزوج بابتسامة اعلم انها مرسومة على شفاة روحك التي لا تبالي اي ثمن مقابل عشق الوطن. كتبت ما يقارب العشر رسائل خلال الشهرين ومنعت نفسي من كتابة ضعف ذلك.
 قبل يومين عندما وصلني خبر أنك تسمع راديو أجيال يوم الجمعة وراديو الاسرى يوم الأحد، بدأ زخم الرسائل الصوتية يضج في ذهني. فمن هوس القلم والكتابة الى هوس الرسائل الصوتية التي يمكنني بثها في ثواني اتصال ترسل لك شوقي وترسم لك ابتسامة ووعد بلقاء. بدأت أحكي معك بصوت عالي ليلا نهارا، اتدرب على لقاءنا يوم الجمعة في مكالمة أنتظرتها بفارغ الصبر لبرنامج الاسرى. احكي مع نفسي بجنون مؤقت يغمرني بفرح موعد للتواصل معك. موعد، لم ينجح بعد!
سافرت الى لبنان لثلاث أيام زخمة بالعمل والأكثر زخما بتفاصيل حضورك الذي لم يفارقني. حتى راودني ان وجودك في تلك الأمكنة قبل أشهر هو الذي أبقى تلك الزوايا حيّة حتى لقاءي الجديد بها ، ولكن، هذه المرة وحدي! دون رفقتك! كانت رحلة محملة بدمع الشوق وضحكات الذكريات. عندما تثار الذكريات يصعب لملمتها، تحتاج لحضن أوسع من مدى الوقت،  وارحب من قسوة استمرار السرد الذاتي.  لا لكي يوقفها بل كي يحتويها.  لأول مرة وجدت نفسي أمارس الذاكرة وتفاصيلها! آكل طابات اللبنة مع الزعتر فوقها كما علمتني وأدندن هنا وهناك كما كنت تفعل.
في المطار جلست أكتب لك على البوابة 18 مطار بيروت، كمحاولة لاحتواء حالة حضورك برسالة! لادرك ان هذا كان موقع لقاءنا الأول! اللقاء الأسوء لنا. ذلك اللقاء لدقائق محدودة والذي حمل معه زخم من الاستفزاز والذكاء الحاد منك الذي احتاج مني عام كي اشفى من سوءه و لأرسم لك صورة جديدة تشبه قلب فلسطين النابض بالشغف في لقاءنا التالي. لقاء جدد عشقي لفلسطين التي تحيا في لهجتك الصفاوية الرائعة. 
حسن، تأسرني الذكريات فأحياها لتنبض فرحا ممتزج بقسوة غيابك ويقين لقاءنا القريب. يلفتني اليوم كيف تتقن تصميم ابتسامة الاخرين. في مكتبي صندوق خشبي من خشب الزيتون مرسوم عليه خارطة فلسطين. لم تكتفي يومها باهداءي هذا الصندوق، بل طلبت مني أن أضع فيه ملبس للضيافة وأمثال وأقوال ليأخذوها زواري معهم وترسم ابتسامة على شفاهم. في غرفتي كوب فخار لشرب الشوكولاته الساخنة، حجمه ضخم جدا وغير منطقي ومكتوب عليه "منطق"! أهديتني اياه استجابة لكلامي عن المنطق الذي كنت تجده غير منطقي. وتعزيزا لاننا نقرر المنطق بأنفسنا. على صدري حُفٍرَت ثورة وحول عنقي شال فلسطيني مطرز بايقاع الدبكة التي تحييها وتشعل الفرح حين تفعل، فتترك لارجلنا ذاكرة الفرح المباغت. بين أوراقي رسائل وكتب أمل وحب وطن أجدها هنا وهناك منك. في صالون بيتنا قصيدة درويش "أنا من هناك" التي حملتها يوما بكفيك.  تنعش اذني قصصك مع الآخرين طوال الوقت. على باب بيتنا صورة معلقة للهفة لقاءك بأهلي المحمل بعبق الزعتر. ولا تزال في كل جلسة محكمة ترسل لنا، أصدقائُكَ . الرسائل والقصائد في مغلفات محبة! في أي مدرسة تعلمت كل هذا العشق للحياة؟ أين تعلمت فن اهداء الحب في جرعات مستمرة حتى في غيابك؟
حسن، مشتاقة كتير لأحاديثنا التي لا يحدها قوانين المألوف!
كل الشوق،
ميس العرقسوسي

Monday, December 10, 2012

شو بتفرق التفاصيل!؟




كيف يومك وشو عملت؟
دايما منسأل مع انه بالواقع... مش مهم التفاصيل
المهم الكلمة الي منستنى نسمعها بدون ما نسأل
منحكي كتير أو شوي؟
مش مهم التفاصيل
بس مهم كتير نبرة صوتك لما بتتلهف علي
مزاجنا رايق أو معجوقين؟
مش فارقة التفاصيل
بس مهم الابتسامة الي بسمع صوتها أول ما تعرف انه هذا صوتي عالتليفون 
اتصلت بالليل أو بالنهار؟
شو بتفرق التفاصيل
المهم انك اتصلت وانت على بالي
مشتاقلي كتير أو شوي؟
مش مهم التفاصيل
بس بتفرق معي لشو مشتاق فيي بالزبط
احط غنية وطنية أو غرامية؟
مش فارقة التفاصيل
المهم انك سمعتها
انسى كل التفاصيل...  بس قلي....
 كيفك؟


Thursday, December 1, 2011

بدي

برد ورعد وبرق وانا بالدفا بشرب سحلب

رسالة بالبريد من شخص محب

تطلع فكرة مبدعة براسي! او سؤال! مش مهم غيري يقتنعوا انها مبدعة المهم تاخدني وتستحوذني

افرغ افكاري كلمات وخرابيش واعلقها عالحيط

اكتب عالحجار اللي حملتهم بالطيارة كلمات بس انا بعرف معناها

القط نجمة جديدة

احب اغنية جديدة

اسرح وانسى الوقت

احب وانسى العد

أصحو

أجد رسالة معبرة من صفحة ظننتها طويت منذ زمن، رسالة عبرت المسافات ليلا على هاتفي تقول “عبالي اترك الدنيا واكون معك”.

تأخذني الرسالة الى اقصى الابتسامة فقط واقرر ان اجيب من القلب وبكل صدق “صباح الخير!!!

Sunday, September 18, 2011

Closing the door

Heard knocking

I opened the door again

Dreaming endlessly


Not sure where to take all dreams now

If not on a plane


Indeed not fair

All the laughter fell tears on my cheeks


Indeed not fair

That I just realized I’ve been waiting forever for a chance


Indeed not fair

To think it’s about words

It’s all about my heart

That fragile heart

I’m closing the door on for now, to protect